منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس
center][img][/img]
سلام المسيح معك
انت غير مسجل بالمنتدي فااذا حبيت الاشتراك معانا والانضمام لاسرة منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس اضغط هنا للتسجيل
او للدخول من هنا
هنا في المنتدي مش هنخلي نفسك في حاجة
وقوة البابا كيرلس والانبا مكاريوس تحفظك

[img][/img]
[/center]

منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس

منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس بقنا يرحب بكل الزوار اهلا وسهلا بكم في المنتدي

شاطر | 
 

 الخلاص فى المفهوم الارذوثوكسى ( الجزء الخامس )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raheel
ابنة من ابناء البابا كيرلس الادارة
ابنة من ابناء البابا كيرلس  الادارة
avatar

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الخلاص فى المفهوم الارذوثوكسى ( الجزء الخامس )   الأربعاء يوليو 29, 2009 9:14 pm

المعمودية

اهمية المعمودية للخلاص


تظهر أهمية المعمودية من قول السيد المسيح لنيقوديموس ( الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق ، لا يقدر أن يرى ملكوت الله ) ( يو 3 : 3 ) 0 وقد شرح معنى هذه الولادة ، فأجاب على سؤال نيقوديموس بقوله ( الحق الحق أقول لك : إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله ) ( يو 3 : 5 )
وهذه آية صريحة تعنى أنه بدون المعمودية لا يقدر الإنسان أن يدخل الملكوت ، ولا يقدر أن يعاينه 0 وبهذا يكون الخلاص عن طريق المعمودية التى يمهد لها الإيمان 0
وهكذا قال السيد المسيح فى صراحة ووضوح ( من آمن واعتمد خلص ) ( مر 16 : 16 ) وهكذا أيضا عندما أرسل تلاميذه لنشر ملكوته على الأرض قال لهم ( فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم ، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به )
( مت 28 : 19 ، 20 ) وهذه الآية تدل على أن الخلاص يلزمه الإيمان الذى يأتى بالتلمذة ، والمعمودية تدل على أن الخلاص يلزمه الإيمان الذى يأتى بالتلمذة ، والمعمودية التى هى الباب المباشر ، والأعمال الصالحة بحفظ الوصايا 0 فلو كانت المعمودية غير لازمة للخلاص ، لكان يكفى أن يقول الرب لتلاميذه : ( اذهبوا وبشروا بالإيمان ) بدون ذكر للمعمودية 000
ومعلمنا بولس الرسول يشرح كيف أن الخلاص يكون بالمعمودية ، وكيف أنها هى الميلاد الثانى ، بقوله فى رسالته إلى تلميذه تيطس أسقف كريت ، حيث يقول ( ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه ، لا بأعمال فى بر عملناها نحن ، بل بمقتضى رحمته
خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس ) ( تى 3 : 4 ، 5 ) 0

ممارسة المعمودية منذ البدء

هذا المبدأ أسسه السيد المسيح ( من آمن واعتمد خلص ) اتبعته الكنيسة منذ البدء ، ففى يوم الخمسين بعد أن وقف بطرس الرسول رافعا صوته بكلمة الإيمان ، ونخس السامعون فى قلوبهم ، ( قال لهم بطرس : توبوا ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس ) ( أع 2 : 37 ، 38 ) وهذه الآية صريحة فى أنه يكون بالمعمودية مغفرة الخطايا 0 وكيف يخلص الإنسان بدون مغفرة خطاياه ؟! إذن فالمعمودية لازمة لخلاص الإنسان ،
فبها تغفر خطاياه 0 وبها يمهد لقبول الروح القدس 0
وعطية الروح القدس ، ننالها فى السر الثانى من أسرار الكنيسة ، سر المسحة المقدسة ، أو سر الميرون 0 والآية السابقة تدل على هذه المعانى كلها 0
فى يوم الخمسين بعد أن تكلم بطرس عن المعمودية ( قبلوا كلامه بفرح ، واعتمدوا ، وانضم فى ذلك اليوم نحو ثلاثة ألاف نفس )
فلو كان الإيمان وحده يخلص الإنسان ماذا كانت الحاجة إلى أن يعتمد فى يوم واحد 3000 نفس ؟! ما كان أسهل أن يقول لهم الرسل : ( ما دمتم قد آمنم أيها الأخوة ، فاذهبوا على بركة الله ، هذا يكفى ، لقد خلصتم وانتهى الأمر 00 ) !! 0
وهكذا نرى أيضا أن الخصى الحبشى بعد أن آمن على يد فيلبس ، قال له مباشرة ماذا يمنع أن أعتمد ؟ ) ( أع 8 : 36 ) 0 وهكذا نزل به فيلبس إلى الماء فعمده 000 وذهب فى طريقه فرحاً 0
وسجان فيلبى الذى آمن على يدى بولس وسيلا ( اعتمد فى الحال هو والذين له أجمعي )
( أع 16 : 33 ) 0
وكرنيليوس أيضا الذى ظهر له ملاك الله ، وقال له صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا أمام الله ، هو أيضا بعد أن كلمه بطرس بكلمة الحياة ، وبعد أن حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة ( حينئذ أجاب بطرس : أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن أيضا وأمر أن يعتمدوا باسم الرب ) ( أع 10 : 47 ، 49 ) 0
وليديا بائعةالأرجوان ، لما آمنت على يد بولس الرسول ( اعتمدت هى وأهل بيتها )
( أع 16 : 15 )
جميلة تلك العبارة التى قالها بولس الرسول عن العماد ( لأن كلكم الذين اعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح ) ( غلا 3 : 27 ) 0 اذن فى المعمودية يلبس الإنسان المسيح 0 أى خلاص أعظم من هذا 00
أن المعمودية هى الباب الذى يدخل منه الإنسان إلى الخلاص ، والإيمان تمهيد لها 0
نقول هذا لأن كثيراً من البروتستانت يظنون أن الإنسان يكفيه أيمانه ليخلصه ! 00 أو يظنون أن الميلاد الثانى يأتى بالإيمان وليس بالمعمودية ! لا يرون أن المعمودية هى الميلاد الثانى ، على الرغم من صراحة الآية بغسل الميلاد الثانى ( تى 3 : 5 ) !! 0
وأيضا على الرغم من قول الرسول فى رسالته إلى أفسس ( أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها ، لكى يقدسها مطهراً أياها بغسل الماء بالكلمة ، لكى يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ) ( أف 5 : 25 ، 26 ) 0
( لكى يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة ) 00 والبروتستانت العبارة معناها يقدسها بالكلمة ! تاركين ومن إليهم يدعون أن هذه عبارة غسل الماء كأن لا معنى لها 00
ان ( الكلمة ) هنا تعنى التبشير 0 فماذا تعنى عبارة ( غسل الماء ) ؟ تعنى المعمودية التى يصل إليها الإنسان بالتبشير أى بالكلمة 0 وهكذا تنطبق وصية السيد المسيح ( تلمذوهم 000 وعمدوهم 000 ) 0 ( تلمذوهم ) بالكلمة 0 ( وعمدوهم ) بغسل الماء 0

شرح اهمية المعمودية لاهوتيا

ما هو جوهر التعليم المسيحى عن المعمودية كوسيلة للخلاص 0 لماذا هى لازمة للخلاص ؟ ولماذا لا يمكن لأحد أن يخلص بدونها ؟ المسألة واضحة جداً ، نشرحها فيما يلى :
يقول الكتاب ( أجرة الخطيئة هى موت ) رو 6 : 23 ) اذن لابد من الموت ، ولابد أن طريق الخلاص يبدأ بالموت 00 ويستمر الخلاص بالموت 000 وآخر مرحلة للخلاص تأتى بالموت 0 يبدأ الخلاص بالموت ، وينتهى بالموت ، ويستمر باتلموت ، لأن أجرة الخطيئة هى موت 0 فما معنى هذا الكلام
أ – بدأ الخلاص بالموت :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخلاص فى المفهوم الارذوثوكسى ( الجزء الخامس )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس  :: قسم البابا شنوده : :: من كتبه-
انتقل الى: