منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس
center][img][/img]
سلام المسيح معك
انت غير مسجل بالمنتدي فااذا حبيت الاشتراك معانا والانضمام لاسرة منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس اضغط هنا للتسجيل
او للدخول من هنا
هنا في المنتدي مش هنخلي نفسك في حاجة
وقوة البابا كيرلس والانبا مكاريوس تحفظك

[img][/img]
[/center]

منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس

منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس بقنا يرحب بكل الزوار اهلا وسهلا بكم في المنتدي

شاطر | 
 

 الخلاص فى المفهوم الارذوثوكسى ( الجزء السادس )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raheel
ابنة من ابناء البابا كيرلس الادارة
ابنة من ابناء البابا كيرلس  الادارة
avatar

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الخلاص فى المفهوم الارذوثوكسى ( الجزء السادس )   الأربعاء يوليو 29, 2009 9:17 pm

بدأ الخلاص بموت المسيح على الصليب ، حيث دفع ثمن الخطيئة ،
واشترانا بدمه 0 وكيف يصل إليك الخلاص ؟ يصل إليك بالموت 0 وكيف ذلك ؟ 00 المسيح بموته أعطى الخلاص 0
ولكى يكون لك أنت نصيب فى هذا الخلاص ، لابد أن تشترك مع المسيح فى موته :
تموت مع المسيح ، وتقوم معه ، لكى تتمجد معه 0 ولذلك يقول بولس الرسول ( لأعرفه وقوة قيامته وشركة الامه ، متشبها بموته ) ( فى 3 : 10 ) 0
إن لم تدخل فى هذا الموت ، يلحقك الموت الثانى الذى هو العذاب الأبدى فى بحيرة النار ( رؤ 20 : 14 )
وكيف تدخل فى هذا الموت ؟ كيف تشترك مع المسيح فى موته ؟ إن ذلك يتم بالمعمودية 0 ولهذا يقول بولس الرسول ( أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح ، اعتمدنا لموته 0 فدفنا معه بالمعمودية للموت 00 ( رو6 : 3 ، 4 ) 0
وموتنا مع المسيح ، ودفننا معه ، هو الذى يجعلنا نشترك معه فى أمجاد قيامته 0 ولذلك يقول بولس الرسول ( لأنه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته ، نصير أيضا بقيامته 00 فان كنا قد متنا مع المسيح ، نؤمن أننا سنحيا أيضا معه ) ( رو 6 5 ، 8 ) 0
ناخص الموضوع اذن فى الكلمات الآتية :
أجرة الخطيئة هى موت 0 فلابد أن يموت الإنسان ويدفن 00 ولكن المسيح قد مات عنا 0 وعلينا أن نشترك معه فى موته ، حتى لا نكون بعيدين عن استحقاقات موت المسيح 0
لا يجوز أبداً أن نترك المسيح يموت وحده عنا ، دون أن نشترك معه فى موته ، أو على الأقل نتشبه بموته ، ندحل فى شركة آلامه متشبهين بموته ) وهكذا قال الرسول : ( متنا معه 00 دفنا معه 00 قد صرنا متحدين معه بشبه موته 00 انساننا العتيق قد صلب معه 00 فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا أيضا معه ) ( رو 6 : 3 – 8 )
وهذا الموت شرحه الكتاب أنه يتم بالمعمودية 0 نغطس فيها تماما كأننا ندفن فى جرن المعمودية ، كما قال بولس : ( دفنا معه بالمعمودية للموت ) ( رو 6: 4 ) 0 ثم نقوم من هذا الماء فى جدة الحياة ) ( عالمين هذا أن انساننا العتيق قد صلب ليبطل جسد الخطيئة ) 0
المعمودية إذن لازمة للخلاص ، لأنها شركة فى موت المسيح ، لأنها إيمان بالموت كوسيلة للحياة ، واعتراف بأن أجرة الخطيئة هى موت 0
إن الذين يقولون أن الخلاص يتم بمجرد الإيمان وحده ، بدون معمودية ، لم يفهموا بعد ما هو الإيمان 0 فلنحاول أن نناقش الأمر معا لنفهمه 0
ما هو الإيمان ؟ 00 هو أن تؤمن أن الخطيئة أجرتها الموت ، وتؤمن أن المسيح قد مات عنك ، وتؤمن أنك يجب أن تموت معا لتحيا أيضاً معه 000 وهكذا يقودك الإيمان إلى ما قلناه :
قلنا أن الخلاص قد بدأ بالموت 0 موت المسيح 0 هذا هو الخلاص الذى قد قد دفع ثمنه ، وقلنا أننا بدأنا أن نحصل على هذا الخلاص بالموت ، إذ متنا مع المسيح ودفنا معه بالمعمودية 0 هذا هو الخلاص الذى نلناه 0
نقول أيضاً أن هذا الخلاص يستمر بالموت 0
ب _ يستمر الخلاص بالموت :
وهكذا يقول بولس الرسول : ( كذلك أنتم أيضاً ، أحسبوا أنفسكم أمواتاًعن الخطيئة ، ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع 00 إذن لا تملكن الخطيئة المائت لكى تطيعوها فى شهواته
( رو 6 : 11 ، )
هذا الكلام جميل جداً ، يشرح لنا الإيمان الأرثوذكسى تماما ( لا تملكن الخطيئة فى جسدكم المائت ) 0 لقد دخلنا الخلاص بالموت 0 ولابد أن يستمر جسدنا مائتاً عن الشهوات العالمية 0 وطالما هو مائت ، فان الخلاص يسرى فيه 0 أما أن بدأت شهوات الجسد تقوم من هذا الموت وتتحرك ، فاننا نكون حينئذ عرضة لأن نفقد الخلاص ، لأن الخلاص لا يتم إلا بالموت 0
لذلك فاننا نصلى إلى الله فى قطع الساعة التاسعة ونقول : ( أمت حواسنا الجسمانية أيها المسيح الهنا ونجنا )
ولعل هذا تنفيذ لقول الكتاب : ( ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون )
( رو 8 : 13 ) 0
ألا يقول بولس الرسول : ( إذن الموت يعمل فينا ) ( 2كو 4 : ) 0
وهكذا يقول بولس الرسول أيضا ( لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع ، لكى تظهر حياة يسوع أيضا فى جسدنا المائت ) ( 2 كو 4 : 11 ) 0 ويقول أيضا ً : ( إن كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطيئة ،وأما الروح فحياة بسبب البر ) ( رو 8 : 10 ) 0
كما يقول أيضاً : أننا من أجلك نمات كل النهار 0 قد حسبنا مثل غنم للذبح ) ( رو 8 : 36 ) 0 وهكذا نعيش ( حاملين فى الجسد كل حين اماتة الرب يسوع ، لكى تظهر حياة يسوع أيضاً فى جسدنا ) ( 2 كو 4 : 10 ) 0
إذن طالما نسير فى طريق الخلاص لابد ان يكون الجسد ميتاً عن الخطيئة ، لابد أن يعمل الموت فينا 0
انسان يقول إنه قد خلص ، وهو يحب العالم أو الأشياء التى فى العالم ، هذا بالحقيقة واهم ( لأن محبة العالم عداوة لله ) ( يع 4 : 4 ) 0
إن الخلاص يستمر بالموت ، موت أعمال الجسد ، موت شهوات الجسد ،؟ موت عن العالم والمادة وطلباتها المحاربة للروح 0
ما معنى ( نخلص بحياته ) ؟ 00
هنا تقف أمامنا الآية التى تقول : ( لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه ، فبالأولى كثيراً ونحن مصالحون نخلص بحياته ) ( رو 5 : 10 ) 0 ما معنى ( نخلص بحياته ) ؟
أما أن يكون معناها أننا نخلص بحياته كشفيع ، ككاهن إلى الأبد على طقس ملكى صادق (يقدر أن يخلص أيضا إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله ، إذ هو حى كل حين ليشفع فيهم ) ( عب 7 : 25 ) 0 فنحن نخلص بحياته كشفيع 0 لأننا باستمرار نخطئ 0 وإن أخطأنا ( فلنا شفيع عند الآب ، يسوع المسيح البار ) ( 1 يو 2 : 1 )
ونلاحظ هنا أن استمرار شفاعة المسيح فينا ، معناه استمرار احتياجنا إلى الخلاص فى كل حين ، واستمرار عمل الخلاص فينا 0
على أن هناك معنى جميلا ً آخر لعبارة نخلص بحياته 0 وهو قول بولس الرسول : ( مع المسيح صلبت ، فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فى )
( غلا 2 : 20 ) يقول : ( مع المسيح صلبت ) ، هذا هو الموت ( صلب الجسد مع الأهواء والشهوات ) كما يقول الرسول ( غل 5 : 24 ) 0
الجسد مع الأهواء والشهوات ) كما يقول الرسول ( غل 5 : 24 ) بهذا نخلص ، عندما يكون المسيح هو الذى يحيا فينا 0 وعبارة ( أحيا لا أنا ) معناها تسليم الإرادة تسليماً كاملاً للرب 0 بحيث يقول الإنسان باستمرار : ( لتكن لا ارادتى بل ارادتك ) 0 يكون كأنه ميت ، غير موجود ، يحيا لا هو ، بل المسيح هو الذى يحيا فيه 0
يقول للمسيح : اننى أخلص بموتك ، وأخلص بحياتك فى ) وهذه هى الفكرة السليمة عن الخلاص فى المفهوم الأرثوذكسى :
نحن قد خلصنا بموت المسيح عندما متنا معه فى المعمودية 0 ونخلص أيضاً بحياة المسيح فينا ، بتسليمنا الكامل لمشيئته فى حياتنا ،
قائلين مع الرسول : ( أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فى )
ج- يتم الخلاص بالموت :
قلنا أن الخلاص يبدأ بالموت فى المعمودية ، ويستمر بالموت عن شهوات العالم 0 فالى متى ؟ 00 يقول الكتاب : ( كن أميناً إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة ) ( رؤ 2 : 10 ) 0 وهكذا يستمر فيك ، حتى يموت الجسد فعلا 0 طالما أنت أنت تميت أعمال الجسد ، لإانت ما تزال سائراً فى الخلاص 0 ومتى تصل إلى نهاية الطريق ؟ 00 تصل إليها عندما تموت ، وتنقل إلى العالم الآخر 0
أنت إذن ما تزال سائراً فى الطريق 0 فهل تقف فى نصفه وتصيح قائلاً ( قد خلصت ) ؟‍! تواضع يا أخى ، واستمع إلى قول الرسول : ( انظروا إلى نهاية سيرتهم ) (عب 13 : 7 ) 0 لا تفتخر باطلاً ، فكثيرون قد بدأوا بالروح وكملوا بالجسد ( غل 3 : 3 ) 0
على أننا سنعرض لهذا الموضوع بالتفصيل إن شاء الله عندما نتكلم على اتمام الخلاص 0

الأسرار اللازمة للخلاص

هناك أسرار قد لا تلزمك شخصياً لخلاصك 0 فأنت لا تتزوج ، وإن كنت ثمرة لزواج 0 وقد لا تصاب بمرض تحتاج فيه إلى سر مسحة المرضى 0 وقد لا تصير كاهناً وإن كنت تحتاج لسر الكهنوت ليقدم لك عمل الروح القدس فى الأسرار اللازمة لك شخصياً لخلاصك 0 فأنت يلزمك بلا شك سر المعمودية ، وقد تحدثنا عنه – كذلك يلزمك سر مسحة الروح القدس ( الميرون ) ، وسر التوبة ، وسر الافخارستيا ( التناول ) 0
وسنتكلم الأن عن أهمية كل من هذه الأسرار على حدة :

سر المسحة المقدسة


ولما دعا بطرس اليهود للمعمودية ، قال لهم : ( توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا ، فتقبلوا عطية الروح القدس ) ( أع 2 : 38 ) 0 فما هى عطية الروح القدس هذه ؟ 00 وهل هى لازمة فى حياتنا للخلاص وما أهميتها وهل يمكن أن نخلص بدونها 0
لا يمكن إطلاقا أن نخلص بدونها ، لأن حياتنا الروحية كلها هى عبارة عن استجابة إرادتنا لعمل الروح القدس فينا 0 وإن كنا لا نأخذ عطية الروح القدس ، فباطلة وهالكة هى حياتنا عن هذه النعمة التى أخذناها من سر المسحة المقدسة نصرخ باستمرار ونقول : ( روحك القدوس لا تنزعه منا ، ) والا هلكنا 0
إن حياتك الروحية لا تعتمد مطلقا على ذراعك البشرى ، وإنما هى شركة الروح القدس كما سنشرح فى الفصل الخاص بالجهاد والنعمة 0
لابد إذن من سر المسحة المقدسة ، تلك التي تكلم عنها يوحنا الرسول فقال : ( وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شئ ) ( وأما المسحة التى أخذتموها منه ثابتة فيكم ، ولا حاجة بكم إلى أن يعلمكم أحد ، بل كما تعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شئ ، وهى حق )
( 1 يو 2 : 20 ، 27 )
لكى تعرف أهمية الروح القدس لخلاصك ، نسأل سؤالا وهو : هل تستطيع أن تحيا حياة روحية بدون عمل الروح القدس فيك ؟ 00 هل تستطيع أن تسير فى طريق الخلاص بدون عمل الروح القدس معك ؟ 00 لا يمكن 0 إذن لابد من المسحة 0
لذلك أهتم الرسل بعطية الروح القدس للمؤمن ، وكانوا ينالونها فى بادئ الأمر بوضع أيدى الرسل ، قبل أن يستخدم الميرون 0
نرى ذلك واضحاً فى قصة إيمان السامرة ،
حيث اعتبرت مكملة للايمان والعماد ، يقول الكتاب : ( ولما سمع الرسل الذين فى أورشليم أن السامرة قبلت كلمة الله ، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا ، اللذان لما نزلا صليا لأجلهم لكى يقبلوا الروح القدس ، ؟لأنه لم يكن قد حل بعد على أحد منهم ، غير أنهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع 0 حينئذ وضعا الأيادى عليهم ، فقبلوا الروح القدس ) ( أع 8 : 14 – 17 ) 00
إذن لم تكن المعمودية كافية لأهل السامرة ، بل كان لابد لهم أن يقبلوا الروح القدس 0
نفس الكلام أيضاً 0 يمكن أن يقال عن إيمان أهل أفسس 0
لما ذهب بولس هناك وجد تلاميذ 0 فقال لهم : ( هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم ؟ 00 قالوا له ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس ) ( أ‘ 19 : 2 ، 3 ) إذ كانوا قد اعتمدوا بمعمودية يوحنا فقط 0 فلما كلمهم بولس : ( اعتمدوا باسم الرب يسوع 0 ولما وضع بولس يديه عليهم 0 حل اروح القدس عليهم ) 0
إننا بالمعمودية نشترك مع المسيح فى موته ، وننال البنوة 0 وبالروح القدس نحيا الحياة اللائقة بنا كبنين وكلا الأمرين لازم لخلاصنا 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخلاص فى المفهوم الارذوثوكسى ( الجزء السادس )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس  :: قسم البابا شنوده : :: من كتبه-
انتقل الى: