منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس
center][img][/img]
سلام المسيح معك
انت غير مسجل بالمنتدي فااذا حبيت الاشتراك معانا والانضمام لاسرة منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس اضغط هنا للتسجيل
او للدخول من هنا
هنا في المنتدي مش هنخلي نفسك في حاجة
وقوة البابا كيرلس والانبا مكاريوس تحفظك

[img][/img]
[/center]

منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس

منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس بقنا يرحب بكل الزوار اهلا وسهلا بكم في المنتدي

شاطر | 
 

 اشعياء 11 - تفسير سفر أشعيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميلاد ماهر نزية
ابن من ابناء الانبا مكاريوس عضو مميز جدا
ابن من ابناء الانبا مكاريوس عضو مميز جدا
avatar

عدد المساهمات : 885
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 37
الموقع : العدارء مريم مدنية نصر

مُساهمةموضوع: اشعياء 11 - تفسير سفر أشعيا   الخميس أكتوبر 08, 2009 2:45 pm

اشعياء 11 - تفسير سفر أشعياء

نجد هنا تحول عجيب من الخلاص الزمني من أشور إلي الخلاص الأبدي بالمسيح. وكأن الخلاص الزمني رمز للخلاص الأبدي. والخلاص الأبدي يبدأ هنا علي الأرض في مملكة المسيح التي صار فيها الأسد (الإنسان المتوحش أخلاقاً) يأكل تبناً (تصرفاته هادئة). ونري أن السلام في مملكة حزقيا هو رمز للسلام في مملكة السيد المسيح. ورجوع كثيرين من الأسباط العشرة لحكم حزقيا بعد فناء إسرائيل رمز لرجوع الأمم.



آيات (1-5) و يخرج قضيب من جذع يسى و ينبت غصن من أصوله.و يحل عليه روح الرب روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب. و لذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه و لا يحكم بحسب سمع أذنيه. بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالإنصاف لبائسي الأرض و يضرب الأرض بقضيب فمه و يميت المنافق بنفخة شفتيه. و يكون البر منطقة متنيه و الأمانة منطقة حقويه.

كعادة إشعياء نجده بعد أن تكلم عن التهديدات ضد شعبه نجد أنه في (10 : 33، 34) انتقل إلي خراب أشور ويوضح هنا أن هذا رمزاً لعمل الله الخلاصى وظهور ربنا يسوع المسيح. نجده ينهي الإصحاح العاشر بقطع أغصان الأشرار ويبدأ هنا في ص (11) بخروج قضيب من جذع يسي أي أبن لداود. وهذه الآيات واضح أنها علي السيد المسيح ولكن اليهود يطبقونها علي حزقيا مع أنه ولد قبل نطق إشعياء بها.

من جذع يسي = نسبة السيد المسيح هنا إلي يسي وليس لداود الملك تشير لإتضاعه. والسيد المسيح بإتضاعه سحق تشامخ الأعداء وكبريائهم الذي صوره في (10 :33) بغصون مرتفعه ويحل عليه روح الرب = فهو قد حبل به من الروح القدس وحل عليه الروح في المعمودية لحسابنا. وحلول الروح القدس علي السيد المسيح يختلف عن حلوله فينا، فهو علي السيد المسيح حلول أقنومي، أما لنا فهو نعمة بقدر ما تحتمل طبيعتنا. السيد المسيح حل فيه كل الملء ومن ملئه ننال نحن نعمة فوق نعمة (كو 1: 19 + 9:2 + يو 16:1) وحلول الروح القدس علي المسيح كان لحسابنا ليحل علي البشر (جسد المسيح نحن) بعد ذلك وصفات الروح المذكورة هنا سبع، روح الرب روح الحكمة.. فرقم 7 رقم كامل يشير لعمل الروح القدس الكامل في الكنيسة، لذلك قيل في (رؤ 4:1) سبعة أرواح الله بنفس المفهوم. روح الله القدوس يعطينا حكمة وفهم لنفهم أسرار الله. وهو يشير علينا ويرشدنا للحق وهو يعطينا قوة جبارة تعتقنا من ناموس الخطية والموت. ويعطينا معرفة بها نتذوق الحياة الروحية. لذته تكون في مخافة الرب = الناس لذتهم في إشباع شهواتهم أما هو فقال عن نفسه من منكم يبكتني علي خطية. هي ليست مخافة الرعب ولكن مخافة من لا يريد أن يجرح مشاعر أبيه، وهذا ما يعطيه لنا الروح القدس.

فلا يقضي بحسب نظر عينيه = أي لا ينخدع بالمظاهر فهو يعلم قلوب الناس وهو فاحص القلوب والكلي. ولا يحكم بحسب سمع أذنيه = هو يرفض الوشايات البشرية. يقضي بالعدل للمساكين = هو يهتم بالمساكين ودعاهم إخوته. وطوب المساكين بالروح. وكان محباً للعشارين والخطاة. ويضرب الأرض بقضيب فمه = فهو يخرج من فمه سيف ماضي ذو حدين (رؤ 1 : 16) به يحارب أعداءه (رؤ 2: 16) وقوله يضرب الأرض أي من صار في شهوانيته أرضاً. وهو يضرب ليحطم فينا الزمنيات حتى يرفعنا للسماويات. وكلمة الله هي سيف ذو حدين (عب 4 : ) الحد الأول يلدنا من جديد (1بط 1 :23) والحد الثاني يدين لو لم نستجب للحد الأول وعاندنا (يو : 48 + رؤ 2 :16).

ويميت المنافق = المنافق هو ضد المسيح، روح الظلمة الموجود في كل زمان ومكان بنفخة شفتيه = هي الروح القدس. لذلك فلا سبيل لمقاومة وإبطال حجج المقاومين للإيمان وخداعات ونفاق إبليس إلا بالروح القدس.

ويكون البر منطقة متنيه = كان الأغنياء يلبسون ويتزينون بمنطقة مزركشة مذهبة علامة الغني والعظمة والمسيح لبس منطقة البر إذ ظهر أنه قدوس بلا خطية. وكانوا يلبسون منطقة لتقوية الجسد كاستعداد للقيام بعمل ما. والمسيح كان ببره هو الوحيد البار القادر أن يموت ليقدم الخلاص لنا وتمنطق ليغسل أرجلنا.( أى يطهر كل من يقبله).

قضيب من جذع يسي = قضيب أي فرع. فعائلة داود والتي قطعت بموت صدقيا أيام سبي بابل مشبهة بشجرة قطعت أغصانها ولكن بعد فترة طويلة يخرج من هذه الشجرة غصن أخضر، هو المسيح أبن داود. وصدقيا كان أخر ملك من نسل داود، حتى ظهر المسيح أبن داود .



آيات (6-9) فيسكن الذئب مع الخروف و يربض النمر مع الجدي و العجل و الشبل و المسمن معا و صبي صغير يسوقها. و البقرة و الدبة ترعيان تربض أولادهما معا و الأسد كالبقر يأكل تبنا.و يلعب الرضيع على سرب الصل و يمد الفطيم يده على حجر الأفعوان لا يسوؤون و لا يفسدون في كل جبل قدسي لان الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر.

الوحوش الضواري إشارة للأشرار فبولس الرسول يقول "حاربت وحوشاً في أفسس" ويقول معلمنا بطرس " خصمكم إبليس كأسد زائر" (من زئير) والسيد المسيح يقول "أرسلتكم وسط ذئاب". والعكس فالحيوانات الهادئة تشير لشعب المسيح فالسيد المسيح يقول "لا تخف آيةا القطيع الصغير" وأيضاً "كونوا حكماء كالحيات ودعاء كالحمام". وبعد المسيحية تحولت طبيعة البشر فسكان روما المتوحشين الذين كانوا يفرحون بمنظر الدماء في ساحات الملاعب تحولوا إلي مسيحيين ودعاء. بل أن هذه الآيات تحققت بالفعل مع بعض القديسين كالأنبا برسوم العريان وغيره. يأكل الأسد تبناً = أي يفقد طبعه الوحشي. صبي صغير يسوقها = إشارة للقيادات التي تتحلي بالبساطة ولا تعرف حب السيطرة. تربض أولادهما معاً. البقرة والدبة = البقر يشير لليهود الذين هم من قطيع الله تحت نير والبقر حيوان طاهر والدب يشير للأمم في وحشيتهم قبل الإيمان. لكن الكل سيصير واحداً تحت رآية السيد المسيح، وأولاد اليهود وأولاد الأمم لن يكون بينهما أي شقاق بل مصالحة حلوة. ونلاحظ أنه في بدآية الكنيسة كان المسيحيين من أصل يهودي لا يتقبلون الأمم والعكس صحيح، أما أولاد هؤلاء وأولئك لم تكن بينهم هذه الحساسيات وصاروا كنيسة واحدة. يلعب الرضيع علي سرب الصل= لا يعود الرضيع ينزعج لأنه قد بطل سم الصل. فالمسيح غير الطبيعية البشرية الشرسة لا يسوؤن في جبل قدسى = الكنيسة هي جبل قدس الله، هو طهرها والكل يعيشون في سلام. الأرض تمتلئ من معرفة الرب = ليست المعرفة الفلسفية بل معرفة روحية إختبارية. كما تعطي المياه البحر = نبوة عن إمتداد الكرازة وعمل الروح القدس.



آية (10) يكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم رآية للشعوب إياه تطلب الأمم و يكون محله مجدا.

رآية للشعوب = أقتبس بولس الرسول هذه الآية عندما تحدث عن تمجيد الأمم لله من أجل رحمته عليهم

(رو ،6:15) ولقد صار السيد نفسه رآية حينما علق علي الصليب باسطاً يديه ليضم العالم كله في أحضانه. وستجتمع حوله كل الشعوب ويكون في وسطهم. فحينما توجد رآية يكون الملك أو الرئيس موجوداً. ووجود الملك يعني حمآية من يلجأ تحت رايته. لذلك طلبه الأمم كما طلبه اليونانيون (يو ) وكرنيليوس. ويكون محله مجداً = في الترجمة اليسوعية أتت هذه الآية ويكون مثواه مجداً. فلقد صار قبر المسيح مقدساً للمؤمنين، فيه يرون قبراً فارغاً دليل القيامة.



آية (11) و يكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من أشور و من مصر و من فتروس و من كوش و من عيلام و من شنعار و من حماة و من جزائر البحر.

ويكون في ذلك اليوم = أي العصر الإنجيلي. أن أقتني البقية = بعد أن أنقذ الله شعبه من عبودية فرعون، ثم ذهبوا إلي سبي بابل، فالله سيعيدهم من سبي بابل. ولكن الآية تفهم أيضاً أن هناك بقية ستؤمن بالمسيح وسيخلصها الله من استعباد الشيطان الفعلي بالصليب، ويكون الخلاص من فرعون أو بابل هو الرمز للخلاص الحقيقي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وهذا حدث يوم العنصرة ثم من خلال كرازة الرسل ثم عبر الكنيسة، ثم سيحدث أيضاً بإيمان اليهود في نهآية الأيام. وفتروس هي مصر العليا وكوش هي الحبشة وعيلام هي الفرس أو إيران وشنعار هي بابل (كل ذلك رمز للأمم التي ستدخل للمسيحية).



آية () و يرفع رآية للأمم و يجمع منفيي إسرائيل و يضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض.

الكنيسة ستضم الجميع الأمم مع اليهود الذين في الشتات.



آية (13) فيزول حسد افرايم و ينقرض المضايقون من يهوذا افرايم لا يحسد يهوذا و يهوذا لا يضايق افرايم.

أفرا يم ويهوذا في سلام إشارة للكنيسة التي تحيا في سلام.



آية (14) و ينقضان على أكتاف الفلسطينيين غربا و ينهبون بني المشرق معا يكون على أدوم و مواب امتداد يدهما و بنو عمون في طاعتهما.

الله لا يعادي الفلسطينيين ولا الموآبيين ولا غيرهم بدليل آية (11) ولكن هؤلاء الأمم في عبادتهم للشيطان هم يرمزون للشياطين. والله يعطي لأولاده سلطاناً علي الحيات والعقارب أي الشياطين أن يدوسوهم.



آية (15) و يبيد الرب لسان بحر مصر و يهز يده على النهر بقوة ريحه و يضربه إلى سبع سواق و يجيز فيها بالأحذية.

درس عبور الشعب للبحر الأحمر وشقه وشق نهر الأردن معناه هنا أن الرب يزيل كل العقبات. والنهر المقصود هنا هو نهر الفرات (قارن مع رؤ 16 : ). والآية تشير أن الله سيجفف كل مقاومة في قلوب الأمم لينفتح الطريق للملكوت المسيانى وفيها إشارة لعودة اليهود من سبي بابل عبر نهر الفرات. وتجفيف نهر الفرات (رؤ 16 :) + هذه الآية قد تحدث حقيقة وقد يكون رمزاً كما ذكرنا.



آية (16) و تكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من أشور كما كان لإسرائيل يوم صعوده من ارض مصر.

وبعد هذا (في نهآية الأيام) يعود بقية شعبه للإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://MIDO123MILAD@YAHOO.COM
 
اشعياء 11 - تفسير سفر أشعيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي البابا كيرلس والانبا مكاريوس  :: القسم الروحى :: اشعار وقصائد مسيحية-
انتقل الى: